فعدا عليه فقتله، ثمّ ارتدَّ مشركًا، وكانت له قَيْنَتان، وكان يقول الشّعرَ يهجو به رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويأمر قينتيه، وكانتا فاسقتين يتغنيان بهجاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمر -صلى اللَّه عليه وسلم- بقتلهما معه (١) ، وهما: فُرْتَنى -بضم الفاء وسكون الرّاء وفتح المثنّاة فوق، بعدها نون ثمّ ألف مقصورة-، وقَريبة -ضد بعيدة-.
وقُتلت إحداهما، وهربت الأخرى حتّى استُؤْمن لها من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمَّنَها.
قال السّهيلي: التي أسلمت فُرْتَنى (٢) .
وكلُّ مَنْ قُتل بمكّة إنّما قُتل بالخصوصية للمصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- في السّاعة التي أحلَّ اللَّهُ له مكة (٣) -كما تقدم-.
* * *