فهرس الكتاب

الصفحة 2599 من 4025

أبي عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهو ثقة، أخرج له الجماعة إلّا الترمذي.

قال ابن سعد: كان ثقةً، قليلَ الحديث (١) .

(قال: سألتُ رافعَ بنَ خديج - رضي الله عنه - عن كراء الأرض بالذَّهب والورق) المعلومين المقدار، (فقال) ؛ أي: رافع بن خديج: (لا بأس) ؛ أي: لا حرجَ، ولا إثمَ (به) ؛ أي: بكراء الأرض بذلك (إنما كان الناسُ يؤاجرون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما على الماذِيانات) -بالذال المعجمة المكسورة فمثناة تحتية بعدها ألف فنودن فألفٌ ومثناة ففوقية- جمع ماذيان، وهو النهر الكبير، كما يأتي في كلام المصنف -رحمه الله-، وليست بعربية، وهي سوادية كما في "النهاية" (٢) ؛ أي: بالذي يخرج على حافَتَي ذلك، (و) بما يخرج على (أقبال) ؛ أي: أطراف (الجداول) .

قال في "النهاية": في قوله: وأقبال الجداول، الأقبال: الأوائل والرؤوس، جمع قبل، والقبل: رأس الجبل، والأكمة، وقد تكون جمع قَبَل -بالتحريك-، وهو الكلأ في مواضع من الأرض، والقبل أيضًا: ما استقبلك من الشيء (٣) ، (و) بـ (أشياء من الزرع) المعيَّن له، (فيهلكُ هذا) ؛ أي: فربما يهلك هذا الذي للعامل، لما يصيبه من الجوائح، (ويسلم هذا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت