جبير: {إعاء أخيه} بقلب الواو همزة مكسورة (١) ، والوعاء: ما يُجعل فيه الشيء، سواء كان من جلد، أو خِرَق، أو خشب، أو غير ذلك، ويقال: الوعاء: هو الذي تكون فيه النفقة، وقال ابن القاسم: هو الخرقة (٢) .
وقال في "المطلع": ما يجعل فيه المتاع (٣) .
(وعِفاصها) -بكسر العين المهملة وتخفيف الفاء، وبالصاد المهملة-.
قال في "شرح المقنع": العِفاص: الوعاء الذي هي فيه من خرقة أو قرطاس أو غيرهما، قاله أبو عبيد (٤) ، قال: والأصل في العفاص أنه الجلد الذي يلبسه رأس القارورة (٥) .
وقال البدر العيني: العِفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة، سواء كان من جلدٍ، أو خرقة، أو حرير، أو غيرهما، واشتقاقه من العفص، وهو الثني والعطف؛ لأن الوعاء يُثنى على ما فيه (٦) .
ووقع في "زوائد المسند" للإمام عبد الله بن الإمام أحمد، عن طريق الأعمش، عن سَلَمة من حديث أُبي بن كعب - رضي الله عنه -: "وخرقتها" (٧) بدل "عفاصها" .
والحاصل: أنّ تفسير العفاص بالوعاء أصح وأثبت، وهو الذي تدل عليه الأحاديث.