ما يوصي فيه "، الحديث (١) ، وفي رواية عند الإمام الشافعي بلفظ: " ما حقّ امرىءٍ مسلم يؤمن بالوصية "، الحديث (٢) .
قال ابن عبد البر: فسّره ابن عينية: يؤمن بأنها حق (٣) .
وأخرجه أبو عوانة بلفظ: " لا ينبغي لمسلم أن يبيت ليلتين " الحديث (٤) .
وأخرجه الإسماعيلي من طريق روح بن عبادة، عن مالك، وابن عون جميعًا، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، بلفظ: " ما حقّ امرىءٍ مسلم له مال يريد أن يوصي فيه " (٥) .
وذكره ابن عبد البر من طريق ابن عون بلفظ: " لا يحلُّ لامرىءٍ مسلمٍ" (٦) .
ففيه حث على الوصية، واحتجتْ بظاهره الظاهرية على أنها واجبة (٧) .
وقال الزهري: جعل الله الوصية حقًا مما قلّ أو كثر (٨) .
قيل لأبي مجلز: على كلِّ مَيْتٍ وصية؟ قال: كلُّ من ترك خيرًا (٩) .