فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 4025

بقر، قال: وفيه نظر، بل جاء ??ن عائشة: تُصُدِّق على مولاتي بشاة من الصدقة، فهو أولى أن يؤخذ به، انتهى (١) .

قالت عائشة - رضي الله عنها -: (فدخل [عليَّ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) يعني: البيتَ (والبرمةُ) وهي -بالضم- قدر من حجارة، والجمع بُرَم بالضم، كصرد، وجبال (٢) (على النار) ، وفي لفظ: والبرمة تفور بلحم (٣) ، (فدعا) - صلى الله عليه وسلم - (بطعامٍ) ليأكله، (فأُتي بخبز وأدم من أدم البيت فقال) - صلى الله عليه وسلم -: (أَلَمْ) استفهام تقريري (أرَ البرمةَ على النار فيها لحمٌ) ؛ أي: فمع وجود ذلك اللحم كيف تأتوني بغيره من الأدم؟ (قالوا: بلى يا رسول الله) الأمرُ الذي رأيته من كون البرمة فيها لحم على النار حق، ولكن (ذلك) اللحم (لحمٌ تُصدق به على بَريرةَ) ، وأنتَ لا تأكل الصدقة، (فكرهنا أن نطعمك منه) ، لكون الصدقة لا تحل لك، ولا تأكل منها.

وفي رواية: أنه أهدي لعائشة لحم، فقيل: هذا تصدق به على بريرة (٤) .

وفي رواية أسامة بن زيد، [عن القاسم بن محمد] ، عن عائشة - رضي الله عنها - عند الإمام أحمد، وابن ماجة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمرجلُ يفور بلحم، فقال لعائشة - رضي الله عنها -: "من أين لك هذا؟ " ، قالت: قلتُ: أهدته لنا بريرةُ وتُصدّق به عليها (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت