أي: الحال "ولد" (١) ، وفي رواية سفيان بن عينية عن منصور: "فإن قضى الله بينهما ولدًا" ، ومثله في رواية إسرائيل (٢) ، وفي رواية شعبة: "فإن كان بينهما ولد" (٣) .
(لم يضره الشيطان أبدًا) ، وفي لفظٍ: "لم يضره شيطان أبدًا" (٤) ، وفي لفظٍ للبخاري -أيضًا-: "لم يضره الشيطان، ولم يُسَلَّط عليه" (٥) ، وفي رواية شعبة عند الإمام أحمد ومسلم: "لم يُسَلَّط عليه الشيطان" ، أو: "لم يضره الشيطان" (٦) ، وفي لفظٍ عند الإمام أحمد: "لم يضرَّ ذلك الولدَ الشيطانُ أبدًا" (٧) ، وفي مرسل الحسن عند عبد الرزاق: "إذا أتى الرَّجلُ أهلَه، فليقل: باسم الله، اللهم باركْ لنا فيما رزقتنا، ولا تجعل للشيطان نصيبًا فيما رزقتنا" وكان يرجى إن حملت أن يكون ولدًا صالحًا (٨) ؛ يعني: أنه بسبب الذكر المذكور لا يكون للشيطان المبعود المدحور على الولد سلطان، فيكون من المحفوظين.
قال في "الفتح": واختلف في الضرر المنفي بعدَ الاتفاق على ما نقل عياض على عدم الحمل على العموم في أنواع الضرر (٩) ، وإن كان ظاهرًا