فهرس الكتاب

الصفحة 2969 من 4025

في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لكن البائس سعد بن خولة" (وهو في) عداد (بني عامر بن لؤي) من أنفسِهم، وقيل: هو حليفٌ لهم، وقيل: هو مولى أبي رهم بن عبد العزى العامري، (وكان) سعدُ بن خولة - رضي الله عنه - من الصحابة الأول، (ممن شهد بدرًا) ، ومن مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية، (فتوفي) - رضي الله عنه - (عنها) ؛ أي: سبيعة (في حجة الوداع) .

نقل ابن عبد البر الاتفاق على ذلك (١) ، ونظر فيه في "الفتح" بأن محمد بن سعد ذكر أنه كان مات قبل الفتح (٢) ، وذكر الطبري أنه مات سنة سبع، والصحيح أنه مات بمكة في حجة الوداع (٣) ، (وهي) زوجته؛ أي: سبيعة (حامل، فلم تنشب) ؛ أي: لم تلبث (أن وضعت حملها بعد وفاته) ؛ أي: زوجها وحقيقته؛ أي: لم تتعلق بشيءٍ غيره، ولا اشتغلت بسواه، والمراد: قرب ولادتها بعد موت زوجها كما في رواية في "الصحيحين": بعد وفاة زوجها بليالٍ (٤) .

وفي حديث سبيعة عن الإمام أحمد: فلم أمكث إلا شهرين حتى وضعت (٥) .

وفي رواية: فولدت لأدنى من أربعة أشهر (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت