فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 4025

رواية: لما جاءها نعيُ أبيها (١) ، أبي سفيان من الشام.

قلت: كذا في البرماوي، مع جزمهم بأن أبا سفيان صخرَ بن حرب إنما توفي بالمدينة، ونقل القسطلاني الإجماع على ذلك (٢) ، ودُفن في البقيع، وصلّى عليه عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وذلك سنة ثلاثين، أو إحدى وثلاثين (فدعت) أم حبيبة (بصفرة) ، وفي رواية: فدعت بطيب فيه صفرة، خلوقٌ أو غيره (٣) .

قال في "القاموس" الخلوق، كصبور، وكتاب: ضرب من الطيب (٤) .

وقال في "المطالع": الخلوق: طيب يخلط بالزعفران (٥) .

(فمسحته) ؛ أي: مسحت أم حبيبة ذلك الطيب (بذراعيها) تثنية ذراع -بكسر المعجمة- يذكر ويؤنث، وهو العظم من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى (٦) .

وفي رواية في "الصحيحين": فدعت أم حبيبة بطيبٍ فيه صفرة خلوق أو غيره، فدهنت منه جارية، ثمّ مسّت بعارضيها (٧) ، (وقالت) أم حبيبة - رضي الله عنها -: (إنما أصنع هذا) يعني: مسحها الطيب بذراعيها؛ (لأني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت