فهرس الكتاب

الصفحة 3396 من 4025

"فإني أحكم بما في التوراة" (١) ، (فأمر بهما) ؛ أي: الزانيين من اليهود ( [النبي - صلى الله عليه وسلم -] ) ، (فرجما) عند باب مسجده الشريف.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "السياسة الشرعية": وذلك أول رجم كان في الإسلام (٢) .

وفي كتاب "الأوائل" لعلي دَدَهْ: أن أول من رُجم في الإسلام ماعز، وعزاه لـ "شرح المصابيح" .

ويمكن الجمع بأن أول من رُجِم في الإسلام من المسلمين ماعزٌ، وأول رجم مطلقًا اليهوديين (٣) .

وعند أبي داود أيضًا: أنه - صلى الله عليه وسلم - دعا بالشهود، فجاء أربعة فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثلَ الميل في المكحلة (٤) ، (قال) عبدُ الله بن عمر -رضي الله عنهما-: (فرأيت الرجل) وهما يُرجمان (يَحني) ؛ أي: يميل ويعطف (على المرأة يَقيها الحجارةَ) بنفسه؛ من العطف والإشفاق عليها.

قال الحافظ المصنف -رحمه الله ورضي عنه-: الحبر (الذي وضع يده على آية الرجم) في التوراة من يهود (عبدُ الله بن صُورِيا) -بضم الصاد المهملة وسكون الواو وكسر الراء وبالمثناة تحت- وقال الحافظ زكي الدين المنذري: عبد الله بن صُوَرَى -بفتح الواو-، وقيده بعضهم: صُورِي -بكسر الراء-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت