فهرس الكتاب

الصفحة 3436 من 4025

مما قال " رواه أبو داود، واللفظ له (١) ، والطبراني بإسناد جيد نحوه، وزاد في آخره: " وليسَ بخارج " (٢) ، ورواه الحاكم مطوَّلًا ومختصرًا، وقال في كل منهما: صحيح الإسناد (٣) ، والرَّدْغَة -بفتح الراء وسكون الدال المهملة وتحريكها أيضًا وبالغين المعجمة-: هي الوَحَل، وردغة الخبال -بفتح الخاء المعجمة وبالباء الموحدة-: هي عصارة أهل النار وعرقُهم كما جاء مفسرًا في " صحيح مسلم " وغيره (٤) .

وفي " الطبراني " من حديث أبي الدرداء مرفوعًا: " أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دون حد من حدود الله، لم يزل في غضب الله حتى ينزع" (٥) ، ونحوه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (٦) .

(ثم) بعد إنكار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أسامة - رضي الله عنه - لشفاعته لإسقاط حد القطع (قام) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس خطيبًا؛ ليعرفهم حكمَ ذلك، ويحذرهم من غبه، (فخطب) الناسَ (فقال: إِنَّما أهلك) ، وفي رواية: هلك (الذين من قبلكم) من بني إسرائيل: (أنهم كانوا) هذا -بفتح الهمزة- فاعلُ أهلك (إذا سرق فيهم الضعيف) ؛ أي: الوضيعُ الذي لا عشيرة له ولا مَنَعَة و (أقاموا عليه الحد) ؛ أي: قطعوه، (وإذا سرق فيهم الشريف) ؛ أي: العالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت