فهرس الكتاب

الصفحة 3638 من 4025

المصريين: بطن مرو، والصواب: مرّ -بتشديد الراء- كما في "الفتح" (١) .

(فسعى القوم) ؛ أي: اشتدوا في الطلب متسابقين عليها؛ أي: الأرنب (فَلَغَبُوا) -بفتح الغين وكسرها-؛ أي: تعبوا كما وقع في رواية (٢) ، والتعب: الإعياء، (فأدركتُها) أنا، (فأخذتُها) ، وفي لفظ: فأخذتها، بإسقاط أدركتها (٣) .

وفي "مسلم": فسعيتُ حتى أدركتُها (٤) ، ولأبي داود: قال أنس: وكنت غلامًا حَزَوَّرًا (٥) ، وهو -بفتح المهملة والزاي والواو المشددة بعدها راء، ويجوز سكون الزاي وتخفيف الواو-: هو المراهق (٦) ، (فأتيت بها) ؛ أي: الأرنب، (أبا طلحةَ) ، واسمه زيدُ بنُ سهلِ بنِ الأسود الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ زوجُ أم أنس -رضي الله عنهم-، (فذبحها) في رواية الطيالسي: بمَرْوةٍ (٧) .

قال في "النهاية": المَرْوَةُ: حجر أبيضُ بَرّاق، وقيل: هي التي يقدح منها النار (٨) ، وزاد في رواية: فشويتها (٩) ، (وبعث) أبو طلحة - رضي الله عنه - (إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوَرِكها) -بفتح الواو وكسر الراء، وبكسر الواو وإسكان الراء-، وهو ما فوق الفخذ، (أو) قال: بعث إليه بـ (فخذيها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت