فهرس الكتاب

الصفحة 3657 من 4025

قيس بنِ خالدٍ الأسلمي، من ولد هوازن بن أسلم، شهد الحديبية وخيبر وما بعد ذلك من المشاهد، ولم يزل بالمدينة حتى قُبض النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم تحول إلى الكوفة، وهو آخر مَنْ مات بها من الصحابة سنة سبع وثمانين كما رجحه ابن الأثير في "جامع الأصول" ، ورجح النووي وجمعٌ أنه مات سنة ست، وقيل: سنة ثمان وثمانين، وكان قد كُفَّ بصره.

روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسة وسبعون حديثًا، اتفقا على عشرة، وانفرد البخاري بخمسة، ومسلم بحديث (١) .

(قال) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: (أصابتنا) معشرَ أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (مجاعةٌ) ، وفي حديث سَلَمةَ بنِ الأكوع في "الصحيحين" ، قال: أتينا خيبرَ، فحاصرناها حتى أصابتنا مَخْمَصَةٌ شديدة (٢) ؛ يعني: الجوع الشديد (لياليَ) حصارِ (خيبرَ) ، (فلما كان يوم) فتح (خيبرَ، وقعنا في) ذبح (الحمر الأهلية) ؛ لشدة المخمصة التي أصابتنا، (فانتحرناها) ؛ أي: الحمر الأهلية لنأكلها، (فلما غلت) ، أي: بسبب طبخ لحمِها (بها القدور) .

وفي حديث سلمة: ثم إنّ الله فتحها، أي: خيبر عليهم؛ أي: أصحابِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أمسى الناس مساء اليوم الذي فُتحت عليهم، أوقدوا نيرانًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت