فهرس الكتاب
فمسحَها، ثم أكلها، وقال: "يا عائشة! أَحْسِني جِوارَ نِعَمِ الله؛ فإنها ما نَفَرَتْ عن قومٍ فعادَتْ إليهم" (١) .
وأما حديث أبي سكـ [ـيـ] ـنة، عند الطبراني (٢) ، وحديثُ عبدِ الله بنِ أم حَرام عند الطبراني أيضًا، والبزارِ مرفوعًا (٣) : "أكرموا الخبزَ" ، زاد أبو سكـ [ـيـ] ـنة: "فإن الله تعالى أكرمَهُ، فمن أكرمَ الخبزَ، أكرمه اللهُ" ، زاد عبد الله: "فإن الله أنزله من بركات السماء، وسخّر له بركاتِ الأرض، ومن تتبع ما يسقط من السفرة، غفر له" ، فأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من حديث أبي موسى، وبريدة، وعبد الله بن أم حرام، وأبي هريرة، وحكم عليه بالوضع (٤) ، وتعقبه السيوطي بأن الحاكم أخرجه من حديث عائشة -رضي الله عنها-، وصححه، وأقره الذهبي، والبيهقي في "الشعب" (٥) ، ومن حديث أبي سكـ [ـيـ] ـنة أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦) .
وقال [ابن الديبع] (٧) تلميذُ الحافظ السخاوي في كتابه "التمييز": حديث: "أكرموا الخبز" له طرق كلها ضعيفة مضطربة، وبعضُها أشدُّ من بعض في الضعف، قال: وقال شيخنا: لا يتهيأ الحكمُ عليه بالوضع،