(عن) أبي عمرٍو، ويقال له: أبو عبد الله (سالمِ بنِ عبد الله بن) أمير المؤمنين (عمرَ -رضي الله عنهم-) .
وسالمٌ أحدُ فقهاء المدينة السبعة، ومن سادات التابعين وعلمائهم، سمع أبا هريرة، وأبا أيوب الأنصاريَّ، ورافعَ بَن خَديجٍ، وعائشةَ، وأباه، وغيرَهم، ومن التابعين كثيرًا.
روى عنه: عمرُو بنُ دينار، والزهري، [ونافع مولى أبيه، وموسى بنُ عقبة، وغيرهم، وكان أشبهَ ولدِ عبدِ الله به] (١) ، وهو إمامٌ جليل، روي له الجماعة، توفي في آخر ذي الحجة سنة ست ومئة، وقيل: سنة ثمان ومئة (٢) .
(عن أبيه) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-، (قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من اقتنى) ؛ أي: اتخذ (كلبًا) للقُنية، يقال: اقتنى الشيء: إذا اتخذه للادخار (٣) ، ويشمل سائر أنواع الكلاب (إلا كلبَ صيد) ، وفي رواية: "إلَّا كلبًا ضاريًا لصيد" (٤) ، (أو) كلب (ماشية) ، وفي رواية: "ليس بكلب ماشية" (٥) ؛ أي: من غنم ونحوها، لا اتخاذُه لها قبل