كونه في اليمين مطلقًا؛ لأن اليسار آلة الاستنجاء، فيصان الخاتم -حيث كان مكتوبًا- بوضعه في اليمين عن أن تصيبه نجاسة.
وقد نقل النووي وغيره الإجماع على جواز الأمرين، قال: ولا كراهة فيه، وإنما الاختلاف في الأفضل (١) ، والله تعالى الموفق.
فوائد:
الأولى: استحب في "المنتهى" (٢) تبعًا لـ "المستوعب" ، و "التلخيص" ، وابن تميم، وما قدمه في "الرعاية" ، و "الآداب" (٣) ، و "الفروع" (٤) [التختم] (٥) بالعقيق؛ كأمير: خرز أحمر يكون باليمين، وسواحل بحر رومية، جنس كَدِرٌ كما يَجْري من اللحم المُمَلَّح، وفيه خطوط خفيفة، من تَخَتَّم به، سكنت روعتُه عند الخصام، وانقطع [عنه] (٦) الدمُ من أي موضع كان؛ كما في "القاموس" (٧) .
وقد ورد بالتختمِ به وفضائلِ ذلك عدةُ أحاديث، رَدَّها كلَّها الحافظُ ابنُ رجب، وأعلَّها (٨) ، ولهذا جزم في "الإقناع" بالإباحة دون الاستحباب (٩) .