فهرس الكتاب
الظرفية، وأقوى، فقصده لزيادة المبالغة. كذا قال العيني في "شرح البخاري" (١) .
(وموضع سوطِ) ؛ أي: مِقْرَعَهِ (أحدِكم) معشرَ المسلمين، وسمي سوطًا؛ لأنه يخلط اللحمَ بالدم، وجمعه سِياط، وأسواط (٢) (من الجنة) ؛ أي: جنة الخلدِ (خيرٌ من الدنيا) الفانيةِ، (وما عليها) ؛ لأنها فانية، وكل شيء في الجنة باقٍ، وإن صغر في التمثيل لنا، وليس فيه صغير، فهو أدومُ وأبقى من الدنيا الفانية المنقرضة، فكان الدائم الباقي خيرًا من المنقطع الفاني -كما قدمناه آنفًا (٣) -.
(والرَّوْحة) المرةُ الواحدةُ من الرواح (٤) ، وهي -بفتح الراء-، والرواح: المجيء (يروحها العبد) .
قال العيني: الروحةُ: من الزوال إلى الليل، قال: وهي -بالفتح-: المرةُ الواحدة من الرواح، وهو الخروج في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها، كذا قال (٥) .
وفي "الترغيب والترهيب" للحافظ المنذري: الروحة: المجيء، (أو الغَدْوة) -بفتح الغين المعجمة-: المرة من الغُدُوّ (٦) ، وهو الخروج في أي وقت كان من أول النهار إلى انتصافه (٧) .