فهرس الكتاب

الصفحة 3918 من 4025

(وعنه) ؛ أي: عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من مكلوم) ؛ أي: مجروح (يُكْلَمُ) -بضم التحتانية وسكون الكاف وفتح اللام على صيغة المجهول من الكَلْم -بفتح الكاف وإسكان اللام-.

وفي الحديث: إنا نقوم على المرضى، ونداوي الكَلْمى (١) ، هي جمع كليم، وهو الجريح، فَعيل بمعنى مفعول (٢) .

وصدر الحديث كما في "الصحيحين": "والذي نفسُ محمدٍ بيده! ما من مكلومٍ يُكْلَم (في سبيل الله) " (٣) .

زاد في البخاري وغيرُه: "واللهُ أعلمُ بمن يُكلم في سبيله" (٤) ، وهي جملة معترضة أشار بها إلى التنبيه على شرطية الإخلاص في نيل هذا الثواب (٥) .

(إلا جاء) ذلك المكلومُ الذي كُلِمَ في سبيل الله (يومَ القيامة) ونشرِ العبادِ من قبورهم للحساب والجزاء من الكريم الوهاب، (وكَلْمُهُ) ، أي: جرحُه (ينبع) ؛ أي: يخرج ويشخب (دمًا) من نبعَ الماءُ ينبع -مثلثة- نبعًا ونُبوعًا: خرج من العين، والينبوع: العينُ والجدول الكثير الماء (٦) .

وفي نسخة معتمدة من نسخ "العمدة": "وكلمه يَدمَى" ، (لونه) من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت