وما فيها)، أن لو ملكه وأنفقه في وجوه البر -كما تقدم آنفًا-.
قال الحافظ المصنف -رحمه الله تعالى-: (أخرجه) الإمامُ محمدُ بنُ إسماعيلَ (البخاريُّ) في "صحيحه" ، فظاهر صنيعه -رحمه الله- أن مسلمًا لم يخرجه، وليس كذلك، بل هو من متفق الشيخين (١) .
ولفظ مسلم: عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لغدوةٌ في سبيل الله أو روحةٌ" ، فذكره (٢) .
زاد في البخاري: "ولقابُ قوسِ أحدِكم من الجنة، أو موضعُ قيد - يعني: سوطه- خير من الدنيا وما فيها" (٣) ؛ يعني: أن الراوي يشك، هل قال: قابُ قوسِ أحدِكم، أو قال: قيد سوطِ أحدِكم.
وهذا الحديث ورد عن عدة من الصحابة: عن أنس رواه الشيخان (٤) ، وعن سهل بن سعد الساعدي أخرجاه (٥) ، وعن أبي هريرة أخرجاه (٦) ، وعن ابن عباس أخرجه الترمذي (٧) ، وعن الزبير أخرجه البزار، وأبو يعلى