فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 4025

النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "أَحْفُوا الشوارب، وأَعْفُوا اللِّحى" (١) .

وفي لفظ آخر: "خالفوا المشركين، أَحْفوا الشوارب، وأَعْفوا اللحى" (٢) .

وفي بعض ألفاظ البخاري "وَفِّروا اللِّحَى" (٣) .

وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر، قبضَ على لحيته، فما فضل، أخذَ (٤) .

وفي "مسلم" عن أبي هريرة مرفوعاً: "جُزُّوا الشَّوارِبَ، وأَرْخوا اللِّحى، خالفوا المجوس" (٥) .

ضبطت لفظته: "أَرْجئوا" -بالجيم والهمزة-، أي: أَخِّروها، و-بالخاء المعجمة بلا همز-؛ أَي: أَطيلوها. قال النووي: وكل هذه الروايات بمعنى واحد (٦) .

واللِّحَى -بكسر اللام، وحُكي ضمُّها، وبالقصر والمد-: جمع لِحيةٍ - بالكسر فقط -: هي اسمٌ لما نبت على الخدين والذقن (٧) .

قال الكرماني: لعل ابن عمر - رضي الله عنهما - أراد الجمعَ بين الحلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت