فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 4025

وهي عُقَد الأصابع التي في ظهر الكف (١) .

قال الخطابي: هي المواضع التي تتشنج، ويجتمع فيها الوسخ، ولاسيما من لا يكون طري البدن (٢) .

وقال الغزالي: كانت العرب لا تغسل اليدَ عقب الطعام، فيتجمع في تلك الغضون وسخٌ، فأمر بغسلها (٣) .

قال النووي: هي سنة مستقلة، ليست مختصة بالوضوء، يعني: أنها يحتاج إلى غسلها في الوضوء والغسل والتنظيف. وقد ألحق بها إزالة ما يجتمع من الوسخ في معاطف الأذن، وقعر الصماخ؛ فإن في بقائه إضراراً بالسمع (٤) .

وأخرج ابن عدي من حديث أنس - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بتعاهُد البراجم عند الوضوء؛ لأن الوسخ إليها سريع (٥) .

وأخرج الحكيم الترمذي من حديث عبد الله بن بُسر، رفعه: "قُصُّوا أَظْفاركم، وادْفِنوا قُلاماتِكم، ونَقُّوا براجِمَكم" (٦) . وفي سنده مجهول.

وأخرج الإمام أحمد من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -: أبطأ جبريلُ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "لِمَ تبطىءُ عني؟ " ، فقال: "ولمَ لا أُبطىء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت