فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 4025

وهي أخت أم الفضل لأبيها، وأخت أسماء بنت عُمَيس لأمها، وأختُ أم خالد بن الوليد لأبيها، وهي لُبابة الصغرى، وهي آخر من تزوج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فلم يتزوج بعدها.

قال الحافظ ابن الجوزي في "منتخب المنتخب": روي لها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستةٌ وسبعون حديثًا، منها في "الصحيحين " ثلاثة عشر، المتفق عليه منها: سبعة، وانفرد البخاري بحديثٍ، ومسلم بخمسة (١) .

فمن المتفق عليه ما (قالت) - رضي الله عنها-: (وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضوء الجنابة) .

تقدم: أن الوَضوء -بالفتح- اسمٌ للماء المضاف إلى الوضوء، أو لمطلق الماء. ويؤيد الثانيَ إضافُته هنا للجنابة (٢) ، والجنابة تقدم الكلام عليها.

ولما كان الغسلُ من الجنابة معروفا قبل الإسلام، وبَقِيّهً من دين إبراهيم وإسماعيل؛ كالحج والنكاح، خوطبوا في القرآن به، ولم يحتاجوا إلى بيانه، كما قال- تعالى-: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة: ٦] ، ومن ذلك: نَذْرُ أبي سفيان أَلَّا يمسَّ رأسَه ماءُ من جنابةٍ حتى يغزوَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - (٣) ، بخلاف الحدث الأصغر، فإنه لم يكن معروفاً عندهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت