"يا أبا عُمير! ما فعل النُّغَير؟ (١) " .
وشهدت - رضي الله عنها - أُحدًا وحُنينًا.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "دخلتُ الجنةَ، فسمعت خشفةً (٢) ، فقلت: ما هذا؟ فقيل: الرُّميصاءُ بنتُ مِلحان" (٣) .
كان يزورها - صلى الله عليه وسلم -، وصلَّى في بيتها تطوعًا.
روي لها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة عشر حديثًا، اتفقا منها على حديثٍ، وانفرد البخاري بآخر، ومسلمٌ بحديثين (٤) .
وهي: (امرأة أبي طلحة) ، واسمه: زيدُ بنُ سهل بن الأسود الأنصاريُّ النجاريُّ، شهد العقبة وبدرًا وأُحدًا، والمشاهد كلها.
وهو القائل: [من الرجز]
أَنَا أَبُو طَلْحَةَ وَاسْمِي زَيْدُ ... وَكُلَّ يَوْمٍ في سِلاَحِي صَيْدُ