فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 4025

يقولون: (اللهم صَلِّ) ؛ أي: أَثْنِ (عليه) ثناءً حسنًا في الملأ الأعلى، والجملةُ وما بعدها مبينة؛ لقوله: "تصلي عليه" .

(اللهم ارحمه) .

وفي لفظ: "اللهمَّ اغفرْ له، اللهمَّ ارحمه" (١) ، طلبتْ له الرحمة من الله بعدَ طلب المغفرة؛ لأن صلاة الملائكة استغفار.

وزاد في رواية عندهما: "اللهم تُبْ عليه" (٢) ؛ أي: وفقه للتوبة، وتقبلْها منه.

(ولا يزال في) ثوابِ (صلاةٍ؛ ما انتظر) ؛ أي: مدةَ دوام انتظاره (الصلاةَ) .

وفي رواية: "ما دامتِ الصلاةُ تَحْبسُه" (٣) ؛ أي: تمنعه الخروجَ من المسجد؛ لأجل انتظاره لها.

زاد في رواية: "ما لم يُؤْذِ فيه، أو يُحْدِثْ فيه" (٤) ؛ أي: يؤذي أحدًا من الخَلْق، أو ينقض طُهره.

واستدل به على أفضلية الصلاة؛ لما ذكر من دعاء الملائكة للمصلي بالرحمة والمغفرة والتوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت