يقولون: (اللهم صَلِّ) ؛ أي: أَثْنِ (عليه) ثناءً حسنًا في الملأ الأعلى، والجملةُ وما بعدها مبينة؛ لقوله: "تصلي عليه" .
(اللهم ارحمه) .
وفي لفظ: "اللهمَّ اغفرْ له، اللهمَّ ارحمه" (١) ، طلبتْ له الرحمة من الله بعدَ طلب المغفرة؛ لأن صلاة الملائكة استغفار.
وزاد في رواية عندهما: "اللهم تُبْ عليه" (٢) ؛ أي: وفقه للتوبة، وتقبلْها منه.
(ولا يزال في) ثوابِ (صلاةٍ؛ ما انتظر) ؛ أي: مدةَ دوام انتظاره (الصلاةَ) .
وفي رواية: "ما دامتِ الصلاةُ تَحْبسُه" (٣) ؛ أي: تمنعه الخروجَ من المسجد؛ لأجل انتظاره لها.
زاد في رواية: "ما لم يُؤْذِ فيه، أو يُحْدِثْ فيه" (٤) ؛ أي: يؤذي أحدًا من الخَلْق، أو ينقض طُهره.
واستدل به على أفضلية الصلاة؛ لما ذكر من دعاء الملائكة للمصلي بالرحمة والمغفرة والتوبة.