فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 4025

(عن) أم المؤمنين (عائشة) الصديقة (- رضي الله تعالى عنها - قالت: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته) ، أي: في المشربة التي في حجرة عائشة كما بيَّنه أبو سفيان، عن جابر (١) .

وهو يدل على أن تلك الصلاة لم تكن في المسجد، وكأنه - صلى الله عليه وسلم - عجز عن الصلاة بالناس في المسجد، فكان يصلي في بيته بمن حضر، لكنه لم ينقل أنه استخلف.

ومن ثم قال القاضي عياض: الظاهر أنه صلى في حجرة عائشة وائتم به من حضر عنده ومن كان في المسجد (٢) . وهذا الذي قاله محتمل.

ويحتمل أيضاً: أن يكون استخلف، وإن لم ينقل، لا يقال: على الأول لجزم منه صلاة الإمام أعلى من المأمومين، ومذهب مالك خلافه؛ لأن المنع حيث لم يكن مع الإمام في مكانه العالي أحد، وهنا كان معه بعض أصحابه (٣) .

(وهو) - صلى الله عليه وسلم - (شاكٍ) -بتخفيف الكاف بوزن قاضٍ- من الشكاية، وهي المرض. وكان سبب ذلك ما في حديث أنس - رضي الله عنه -: أنه - صلى الله عليه وسلم - سقط عن فرسه، فجحش شقه الأيمن (٤) .

(فصلى) - عليه الصلاة والسلام - (جالساً) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت