بمسجد، وعذره مرجواً لزواله، ولم يبتد الصلاة قائماً (فصلوا) أنتم وراءه (جلوساً) -ندباً- (أجمعون) .
كذا في جميع الطرق في "الصحيحين" بالواو.
غير أن الرواة اختلفوا في رواية همام، عن أبي هريرة، فقال بعضهم: "أجمعين" (١) -بالياء-.
والأول: تأكيد لضمير الفاعل في قوله: "صلوا" . وأخطأ من ضعفه، كما في "الفتح" ؛ فإن المعنى عليه.
والثاني: نصب على الحال؛ أي: جلوساً مجتمعين، أو على التأكيد لضمير مقدر منصوب، كأنه قال: عنيتكم أجمعين، والله أعلم (٢) .
* * *