وقال ابن مسعود: حدثني الصادق المصدوق (١) .
وقال عياض، وتبعه النووي: لا وصم في هذا على الصحابي؛ لأنه لم يرد به التعديل، وإنما أراد به تقوية الحديث إذ حدث به البراء، وهو غير متهم (٢) .
والحاصل: أن المراد تقوية جانب الحديث لا تزكية الراوي، والله أعلم (٣) .
(قال) يعني: البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده) ، في رواية شعبة: إذا رفع رأسه من الركوع (٤) ،
ولمسلم: إذا رفع رأسه من الركوع، فقال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياماً (٥) .
(لم يَحْنِ) -بفتح التحتانية وسكون المهملة-، يقال: حنيت وحنوت بمعنى (٦) .
(أحد منا) -معشر أصحابه المؤتمين به- (ظهره) ؛ ليهوي إلى السجود،