فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 4025

مرفقيه، ويجافي عضديه عن جنبيه، ويرفع بطنه عن فخذيه، وفخذيه عن ساقيه (١) ، وإنما يطلب ذلك من المصلي إذا لم يؤذ جاره.

(وكان) - صلى الله عليه وسلم - (إذا رفع رأسه) الشريف (من السجدة) الأولى مع إتيانه بالذكر المشروع، (لم يسجد) السجدة الثانية (حتى يستوي) بعد ارتفاعه من السجدة الأولى (قاعداً) ، فكان يرفع رأسه مكبراً.

(وكان) - صلى الله عليه وسلم - (يقول في كل ركعتين) من صلاته: (التحية) ، ويأتي الكلام على ذلك في باب التشهد بعد ستة أبواب.

(وكان) - عليه الصلاة والسلام - (يَفْرُش) -بفتح الياء المثناة تحت، والمشهور فيه ضم الراء، وأما كسرها، فذكره أبو حفص بن مكي في لحن العوام، فقال: يكسرون الراء من "يفرش" ، والصواب ضمها (٢) .

(رجله اليسرى) ويجلس عليها (وَينْصِب) -بفتح المثناة وسكون النون وكسر الصاد المهملة-؛ أي: يرفع (رجله اليمنى) على هيئة المتخشع المتذلل المسكين التي نفسه بين يدي سيده ومولاه.

(وكان) - صلى الله عليه وسلم - (ينهى عن عُقْبَةِ الشيطان) .

قال في "النهاية": عقبة الشيطان: هو أن يضع المصلي أَلْيَيْهِ على عقبيه بين السجدتين، وهو الذي يجعله بعض الناس الإقعاء.

وقيل: هو أن يترك عقبيه غير مغسولين في الوضوء (٣) ، والأول أصح هنا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت