فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 4025

قال في "الفتح": وأطلق النووي في "الروضة": أنه نص عليه (١) ، لكن الذي في "الأم" خلاف ذلك؛ قإنه قال: ولا نأمره أن يرفع يديه في شيءٍ من الذكر في الصلاة التي لها ركوعٌ وسجودٌ إلا في هذه المواضع الثلاثة، يعني: عند الافتتاح، والركوع، والرفع منه (٢) .

وأما ما وقع في أواخر "البويطي": يرفع يديه في كل خفضٍ ورفعٍ، فيحمل الخفض على الركوع، والرفع على الاعتدال منه، وإلا فظاهره مخالفٌ لما عليه الجمهور، انتهى (٣) .

وفي "الفروع": ثم ينهض في ثلاثيةٍ أو رباعيةٍ مكبراً، ولا يرفع يديه وفاقاً، وعنه: بلى، اختاره صا حب "المحرر" - يعني: المجد-، وحفيده - يعني: شيخ الإسلام-، وهي أظهر، انتهى (٤) .

وفي "الفتاوى المصرية" لشيخ الإسلام ابن تيمية: سئل: هل رفع اليدين بعد القيام من الجلسة بعد الركعتين الأُول، مُندوبٌ إليه؟ وهل فعله النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو أحد من الصحابة؟

أجاب: نعم، هو مندوب إليه في الصلاة عند محققي العلماء العاملين بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: وهو أحد الروايتين عن الإمام أحمد، وقولُ طائفةٍ من أصحابه، وأصحاب الشافعي، وغيرهم. وقد ثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في "الصحاح" ، و "السنن" ؛ ففي "البخاري" ، و "سنن أبي داود" ، والنسائي، عن نافع: أن ابن عمر- رضي الله عنهما - كان إذا دخل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت