فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 498

النَّوْعُ الثَّالِثُ والعِشْرُونَ

مَعْرِفَةُ صِفَةِ مَنْ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ، ومَنْ تُرَدُّ رِوَايَتُهُ

ومَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ مِنْ قَدْحٍ وَجَرْحٍ وَتَوْثِيْقٍ وتَعْدِيْلٍ (١)

أجْمَعَ جمَاهِيرُ أئِمَّةِ الحديثِ والفِقْهِ علَى أنَّهُ يُشْتَرَطُ فِيْمَنْ يُحْتَجُّ بِرِوَايتِهِ أنْ يَكُونَ عَدْلاً ضَابِطاً لِمَا يَرْوِيهِ.

وتَفْصِيْلُهُ:

- أنْ يَكُونَ مُسْلِماً.

- بَالِغاً.

- عَاقِلاً.

- سَالِماً مِنْ أسْبَابِ الفِسْقِ وَخَوَارِمِ المرُوْءةِ (٢) .

- مُتَيَقِّظاً غَيْرَ مُغَفَّلٍ.

- حَافِظاً إنْ حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ.

- ضَابِطاً لِكِتَابِهِ إنْ حَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ.

- وإنْ كَانْ يُحَدِّثُ بالمعنَى اشْتُرِطَ فيهِ مَعَ ذَلِكَ أنْ يَكُوْنَ عَالِماً بِمَا يُحِيْلُ المعَاني واللهُ أعلَمُ. ونُوضِحُ (٣) هذِهِ الجمْلَةَ بمسَائِلَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت