صحيحٌ خَرَّجَهُ التِّرمِذِيُّ (١) وغيرُهُ (٢) ، فَأَدْرَكَ ابنُ صَيَّادٍ مِنْ ذَلِكَ هذهِ الكَلِمَةَ فَحَسْبُ، عَلَى عادةِ الكُهَّانِ في اخْتِطافِ بعضِ الشيءِ مِنَ الشَّيَاطِينِ مِنْ غيرِ وُقُوفٍ عَلَى تمامِ البيانِ. ولهذا قالَ لهُ: ((اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ) )، أي: فلا مَزِيدَ لكَ عَلَى قَدْرِ إدْراكِ
الكُهَّانِ (٣) ، واللهُ أعلمُ.
النَّوْعُ الثَّالِثُ والثَّلاَثُونَ
مَعْرِفَةُ الْمُسَلْسَلِ (٤) مِنَ الْحَدِيْثِ
التَّسَلْسُلُ مِنْ نُعوتِ الأسانيدِ: وهو عبارةٌ عَنْ تتَابُعِ رجالِ الإسنادِ وتوارُدِهِمْ فيهِ، واحداً بعدَ واحدٍ، عَلَى صِفَةٍ أو حالَةٍ واحدةٍ.