فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 498

يجعلَهُ مَلِيّاً بذلكَ وأملى (١) ، وافياً بكلِّ ذلكَ وأوفى، وأنْ يُعَظِّمَ الأجرَ والنَّفْعَ بهِ في الدارَينِ، إنَّهُ قريبٌ مجيبٌ، وما توفيقي إلاَّ باللهِ عليهِ توكَّلْتُ وإليهِ أُنيبُ.

وهذهِ فِهْرِسْتُ (٢) أنواعِهِ:

فالأوَّلُ منها: معرفةُ الصحيحِ مِنَ الحديثِ.

الثاني: معرفةُ الحسَنِ منهُ.

الثالثُ: معرفةُ الضعيفِ منهُ.

الرابعُ: معرفةُ الْمُسْنَدِ.

الخامسُ: معرفةُ الْمُتَّصِلِ.

السادسُ: معرفةُ المرفوعِ.

السابعُ: معرفةُ الموقوفِ.

الثامنُ: معرفةُ المقطوعِ، وهو غيرُ المنقطعِ (٣) .

التاسعُ: معرفةُ المرسلِ.

العاشرُ: معرفةُ المنقطعِ.

الحادي عشرَ: معرفةُ الْمُعْضَلِ، ويليهِ تفريعاتٌ، منها: في الإسنادِ الْمُعَنْعَنِ، ومنها: في التعليقِ.

الثاني عشرَ: معرفةُ التدليسِ وحكمُ الْمُدَلَّسِ.

الثالثَ عشرَ: معرفةُ الشَّاذِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت