ووَرَدَ عَنِ ابنِ المبَارَكِ (١) ، وأحمدَ بنِ حَنبَلٍ (٢) ، والْحُمَيْديِّ (٣) ، وغَيْرِهِمْ أنَّ مَنْ غَلِطَ في حديثٍ وبُيِّنَ لَهُ غَلَطُهُ فَلَمْ يَرْجِعْ عنهُ وأصَرَّ على روايةِ ذلكَ الحديثِ سَقَطَتْ رواياتُهُ، ولَمْ يُكْتَبْ عنهُ (٤) .
وفي هذا نَظَرٌ (٥) ، وهو غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ إذا ظَهَرَ أنَّ ذلكَ منهُ عَلَى جِهَةِ (٦) العِنادِ أو نحوِ ذلكَ (٧) ، واللهُ أعلمُ.