فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 252 من 265
وفيه تقديران: أحدهما تفسير محمد بن يزيد، قال: يصفه بالغفلة والبلادة، وتقديره مرحبا بالذي إذا جاء جاء الخير، أي حضوره غيبة، فهذا المصراع في ذكر بلادته وغفلته. ثم قال: أو غاب غاب عن كل خير، معناه أن الخير عندنا فإذا غاب غاب عن كل خير؛ لأنه لا يرجع إلى خير عنده.
قال أبو العباس أحمد: إنما وصفه بالحرمان فقط، وتقدير الكلام عنده: مرحبا بالذي إذا جاء غاب عن كل خيرٍ، جاء الخير أو غاب، يصفه بالحرمان والشؤم على كل حال.
حجم الخط: