فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 1635

استطعتم ". وإبراهيم بن الفضل المخزومي، أبو إسحاق، متروك. كما في التقريب.

وأخرج عبد الرزاق في مصنفه (١٣٦٤٠) ومن طريقة الطبراني في الكبير (٩/ ٣٩٨ /ح ٩٦٩٥) من طريق القاسم بن عبد الرحمن قال: قال ابن مسعود: " ادرؤوا الحدود والقتل عن عباد الله ما استطعتم ".

وإسناده منقطع، القاسم لم يسمع من جده ابن مسعود. انظر " المجمع " (٦/ ٤٨) . وهو عند البيهقي بسند منقطع أيضًا عن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: فذكره بأتم.

ويشهد لهما ما أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٧٠) والبيهقي. من طريق وكيع عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن أبن مسعود قال: فذكره بمثل رواية عبد الرزاق والبيهقي.

وإسناده حسن. وعاصم هو ابن بهدلة: صدوق له أوهام.

وأخرج ابن أبي شيبة (٩/ ٥٦٦) عن إبراهيم النخعي، عن عمر قال: " لأن أخطئ في الحدود بالشبهات أحب إليَّ من أن أقيمها بالشبهات ".

وإسناده منقطع، ولكن وصله ابن حزم في " الإيصال " كما في التلخيص (٤/ ٥٦) عن عمر موقوفًا بمثله.

قال الحافظ: إسناده صحيح. وكذا قال السخاوي.

(قلت) والمعنى ثابت صحيح عن النبي ﷺ في قصة رجم ماعز ﵁ فإنه سأله أسئلة كثيرة كلها لا تخرج عن هذا المعني -درء الحدود بالشبهة- فقال له كما ثبت في الصحيح " أبك جنون؟ " وفي لفظ " فأرسل إلى قومه، فقالوا: ما نعلمه إلا وفي العقل من صالحينا "، وفي حديث أبي سعيد " ما نعلم به بأسًا "، وفي مرسل أبي سعيد " بعث إلى أهله فقال: أشتكى به جنة " فقالوا يا رسول الله: إنه صحيح" ثم سأله "هل أحصنت؟ ثم سأله " أشربت خمرًا؟ " في حديث بريدة قال: " لا " وفيه " فقام رجل فاستنكهه، فلم يجد منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت