ويسمى "أصول الحديث" ، والكلام في تعريف هذا العلم يكون على وجهين: على الإفراد، وعلى الإضافة.
تعريفه من جهة الإفراد:
أ- العلم: إدراك الشيء بحقيقته. (١)
ب- والاصطلاح: عبارةٌ عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسمٍ مَّا، ينقل عن موضعه الأول. (٢)
ج- والأصل: أسْفَلُ الشيءِ. (٣)
د- والحديث:
١ - في اللغة: الجديدُ، وكل ما يُتحدَّثُ به من كلامٍ وخَبَر. (٤)
٢ - وفي الاصطلاح: هو ما يضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من قوله وفعله وإقراره، وقيل: أو وصف خلْقِيٍّ أو خُلُقِيٍّ، وقيل: أو أضيف إلى الصحابي أو التابعي. (٥)
أما تعريفه من جهة الإضافة بقولهم "علم مصطلح الحديث" أو "علم أصول الحديث" أو "علم المصطلح" .
قال ابن حجر: " أولى التعاريف لعلم الحديث: معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى معرفة حال الراوي والمروي" . (٦)