درَّس بالمدرسة الصلاحية (١) ببيت المقدس، فلما أمر الملك المعظم (٢) بهدم سور المدينة (٣) ،
نزح إلى دمشق، فدرس بالرواحية (٤) مدة عندما أنشأها الواقف، فلما أنشئت الدار الأشرفية (٥) صار شيخها، ثم ولي تدريس الشامية الصغرى (٦) .
وأشتغل، وأفتى، وجمع وألف، تخرج به الشافعية، وكان من كبار الأئمة.
١ - الإمام شمس الدين عبد الرحمن بن نوح المقدسي (٧) .
٢ - والإمام كمال الدين سلار بن الحسن الإربلي (٨) .