٥٢ - وَاسْمُ أَبٍ وَابْنٍ إِذَا مَا قُلِبَا ... كَانَ لِرَاوٍ غَيْرِهِ مُنْتَسِبَا
٥٣ - وَبَعْدَهُ مَعْرِفَةُ المُنْتَسِبِ ... لِعَارِضٍ طَارٍ إِلى غَيْرِ الأَب
٥٤ - ثُمَّ الذي نِسْبَتُهُ فِيهَا خَفَا ... إِذْ لَمْ يَرِدْ بِذِكْرِهَا مَا عَرَّفَا
٥٥ - وَبَعْدَهُ المُبْهَمُ في الأَخْبَارِ ... ثُمَّ وَفَاةُ نَاقِلِي الآثَار
٥٦ - وَبَعْدَهُ مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ ... وَكُلُّ ذِي ضَعْفٍ مِنَ الرُّوَاة
٥٧ - وَبَعْدَهُ مَعْرِفَةُ المُخَلِّطِ ... مِنْ بَعْدِ أَنْ كَانَ بِوَصْفِ الضُبَّط
٥٨ - وَبَعْدَ هَذا طَبَقَاتُ العُلَمَا ... وَعِلْمُ مَا مِنْهُ غَدَا مُسْتَبْهِمَا
٥٩ - وَبَعْدَهُ مَعْرِفَةُ المَوَالي ... وَبَعْدَهُ مَوَاطِنُ الرِّجَال
٦٠ - اعْلَمْ بِأَنَّ مَا أَتَى مِنَ السُّنَنْ ... إِمَا صَحِيحٌ أَوْ ضَعِيفٌ أَوْ حَسَنْ (١)
٦١ - فَكُلُّ مَا إِسْنَادُهُ يَتَّصِلُ (٢) ... وَكُلُّ مَا فِيهِ رُواةٌ عُدِّلوا (٣) (٤)
٦٢ - وَاتَّصَفُوا بِالضَّبْطِ (٥) وَالإِتْقَانِ (٦) ... فَهْوَ صَحِيحُ وَلَهُ شَرْطَان