وجمود الحركة هنا مدح وليس بذم، فليس عنده طيش ولا خفة، بل ثبات أهل العزائم، وإصرار العلماء، حتى علا كعبه، وحاز قصب السبق على منافسيه، في الحديث وعلومه، واللغة، وفنون كثيرة.
وتبحر في علم الأنساب الذي هو أحد علوم الحديث، وتمكن في ذاك العلم، حتى قال مترجموه: "كان عَلَّامة في الأنساب" (٣) ، وترجمه الحافظ ابن ناصر الدين فقال: "هو. . . أبو عبد الله النسَّابة" (٦) .
(١) "الدرر الكامنة" ٤: ٣٥٣.
(٢) "النجوم الزاهرة" ١١: ٨.
(٣) "حسن المحاضرة" ١: ٣٥٩.
(٤) "الدرر الكامنة" ٤: ٣٥٣ تعليقًا عن حاشية النسخ الخطية.
(٥) "الذيل على العبر" ١: ٧٠.
(٦) "التبيان شرح بديعة البيان" ١٥٦ / ب.