الصفحة 89 من 513

[كتاب الطهارة]

١ - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخَلاءَ قال: "اللَّهم إنِّي أعوذُ بك من الخُبثِ والخَبائثِ".


١ - تخريجه: أخرجه البُخاريّ: كتاب الوضوء -باب ما يقول عند الخلاء ١: ٢٤٢ (١٤٢) ، ومسلم: كتاب الحيض- باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء ١: ٢٨٣ (١٢٢) ، وأبو داود: كتاب الطهارة -باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء ١: ١٦ (٤) ، والترمذي: الطهارة- ما يقول إذا دخل الخلاء ١: ١٠ (٥) والنَّسائيُّ: كتاب الطهارة- القول عند دخول الخلاء ١: ٢٠ (١٩) ، وابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها -باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء ١: ١٠٩ (٢٩٨) .
معناه: "الخبث والخبائث" قال الإمام النووى في "تهذيب الأسماء واللغات" ٣: ٨٦: الخبث "هو بضم الباء، ويجوز تخفيفها بإسكانها، كما في نظائره كـ: كتب، ورسل، وعنق، وأذن، ونحوها، هذا هو الصواب. وأمَّا قول الإمام أبي سليمادْ الخَطّابي -في "معالم السنن" ١: ١٠ -: إن المحدثين يروونه بإسكان الباء، وأنَّه خطأ منهم: فليس بصواب منه. . . .".
و"الخبث"، جمع خبيث، و"الخبائث" جمع خبيثة، يريد ذكران الشياطين وإناثهم، قاله الخَطّابي وابن حبان: "معالم السنن" ١: ١٠، و"الإحسان" ٤: ٢٥٦.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت