وترجع تلك الكثرة في التصانيف: لمتانة علمه وسعة إطلاعه، ولكثرة الكتب التي كانت تحت يده، نقل الحافظ في "الدرر" (٤) عن الصَّفَدي أنه قال في المُتَرجَم: "عنده كتب كثيرة جدًا".
فيقول ابن فهد (٥) : انتقى، وخرَّج، وأفاد، وكتب الطباق"، وقال: "له عدة تآليف مفيدة في الحديث واللغة وغير ذلك".
(١) في البداية" ١٤: ٢٩٦.
(٢) في "الدرر الكامنة" ٤: ٣٥٤.
(٣) في "ذيل تذكرة الحفاظ": ٣٦٥.
(٤) ٣٥٣: ٤.
(٥) في "لحظ الألحاظ" ١٣٨ - ١٣٩.
(٦) في "الذيل على العبر" ١: ٧٠.