ذكر صاحب "كشف الظنون" (١) : "الدر المنظوم من كلام المعصوم" ولم يتكلم عنه بكلمة، وبعده بكتاب واحد ذكر: "الدر المنظوم في الحديث"، ولم يذكر أكثر من ذلك. وعامَّةُ من ترجم للحافظ مُغْلَطاي ذكر من مؤلَّفاته كتابًا في الأحكام، قالوا: جمع فيه ما اتَّفق عليه الأئمة الستة، دون ذكر اسم الكتاب (٢) .
ولم أر من صَرَّح باسم الكتاب إلَّا العلامة عُمرَ بنَ فَهْدٍ -ت ٨٨٥ هـ- في "معجم الشيوخ" (٣) فقال: وكتاب "الدر المنظوم لِمُغْلَطاي. . . ." انتهى، والحافظَ السخاويَّ في ترجمة تلميذ مُغْلَطاي: يوسف بن موسى، أبو المحاسن المعروف بالجمال المَلَطيِّ (٤) .
أضف إليهما قول مُغْلَطاي في خطبة الكتاب: وسميته "الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم" - صلى الله عليه وسلم -، مما يؤكد صحة هذه التسمية للكتاب الذي أَلَّفه الحافظ مُغْلَطاي في الأحكام، والله أعلم.
(١) ١: ٧٣٥.
(٢) "ذيل العبر" للعراقي ١: ٧٣، و"لحظ الألحاظ": ١٣٩، وغيرهما.
(٣) ص ١٨٠.
(٤) "الضوء اللامع" ١٠: ٣٣٥.