الصفحة 160 من 513

كتاب الصَّلاة

٥٨ - عن أبي بَرْزَةَ نَضْلَةَ بنِ عُبيدٍ الأَسْلَميِّ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي الظهرَ إذا زالت الشمس، ويصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا لَيذهَبُ إلى أقصى المدينةِ ويرجِعُ والشمسُ حيَّةُ.

قال أبو المنهال سيَّار بن سَلاَمة: ونسيتُ ما قال في المغرب.

وكان لا يبالي بتأخير العشاء إلى ثُلُثِ الليل، أو قال: إلى شَطْرِ الليل، وكان يكره النومَ قبلها، والحديثَ بعدها، وكان يُصلِّي الصُّبحَ ويعرِفُ أحدُنا جليسَه الذي كان يعرِفُه، وكان يقرأُ فيها بالستين إلى المئة.


٥٨ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب مواقيت الصلاة - باب وقت الظهر ٢: ٢٢ (٥٤١) ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٤٤٧: ١ (٢٣٥ - ٢٣٧) وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في وقت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ١: ٢٨١ (٣٩٨) واللفظ له، والنسائي: كتاب المواقيت - أول وقت الظهر ١: ٢٤٦ (٤٩٥) ، وابن ماجه: كتاب الصلاة - باب وقت صلاة الظهر ١: ٢٢١ (٦٧٤) مختصرًا.
وأخرج الترمذي طرفًا آخر منه: الصلاة - ما جاء في كراهية النوم قبل العشاء والسَّمرَ بعدها ١: ٣١٢ (١٦٨) .
معناه: "والشمس حية" قال الخطابي في "معالم السنن" ١٢٧: ١: "يُفسَّر على وجهين: أحدهما: أن حياتها شدةُ وهجها، وبقاءُ حرها، لم ينكسر منه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت