الصفحة 112 من 513

٢١ - وعن قَتَادة بن دِعامةَ، عن أنسٍ قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يدورُ على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهنَّ إحدى عشرة، قلت لأنسٍ: أَوَ كان يُطيقُه؟ قال: كنا نتحدَّث أنه أُعطي قُوَّةَ ثلاثين.

وفي لفظِ: تِسْعُ نِسْوةٍ.

ولفظُ حُمَيدٍ عنه: طاف على نسائه بغُسْلٍ واحدٍ.


٢١ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الغسل - باب إذا جامع ثم عاد ١: ٣٧٧ (٢٦٨) واللفظ له، ومسلم: كتاب الحيض - باب جواز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع ١: ٢٤٩ (٢٨) ، والترمذي: الطهارة - ما جاء في الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد ١: ٢٥٩ (١٤٠) ، والنسائى: الطهارة - باب إتيان النساء قبل إحداث الغسل ١: ١٤٣ (٢٦٤) ، وابن ماجه: كتاب الطهارة - باب ما جاء فيمن يغتسل من جميع نسائه غسلًا واحدًا ١: ١٩٤ (٥٨٨) كلهم من حديث قتادة عن أنس.
ورواية حُمَيد عن أنس: أخرجها أبو داود: كتاب الطهارة - باب في الجنب يعود ١: ١٤٨ (٢١٨) ، والنسائى في الكتاب والباب المذكورين برقم (٢٦٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت