الصفحة 347 من 513

٢٢٩ - وعن مُجَاشِعٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الجَذَعُ يُوفي مما يُوفي منه الثَّنِيُّ".

في إسناده: عاصم بن كُلَيب، قال ابن المديني: لا يحتج به.


٢٢٩ - تخريجه: أخرجه أبو داود: كتاب الضحايا - باب ما يجوز من السن في الضحايا ٢٣٣: ٣ (٢٧٩٩) ، والنسائي: كتاب الضحايا - المسنة والجذعة ٧: ٢١٩ (٤٣٨٣) ، وابن ماجه: كتاب الأضاحي - باب ما تجزئ من الأضاحي ١٠٤٩: ٢ (٣١٤٠) .
وكلمة ابن المديني في "عاصم بن كُلَيب": "لا يحتج به إذا انفرد": نقلها عنه ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" ٢: ٧٠.
وليس عاصم كذلك، فقد وثقه ابن معين والنسائي كما في "تهذيب الكمال" ٥٣٨: ١٣، والعجلي في "تاريخ الثقات": ٢٤٢ (٦٤٣) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣: ٩٥، وقال ابن شاهين في "الثقات" ١٥٠ (٨٣٣) : "ثقة مأمون"، وقال أحمد: لا بأس بحديثه، وقال أبو حاتم: صالح، حكاهما في "الجرح والتعديل" ٦ (١٩٢٩) ، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٧: ٢٥٦، وقال الحافظ في "التقريب" (٣٠٧٥) : "صدوق رمي بالإرجاء"، فتضعيف الحديث بعاصم مما لا يُوَافَقُ عليه المصنف، والله أعلم.
وذكر البيهقي في الباب ٢٦٩: ٩ أحاديث كثيرة يتقوى بها حديث مجاشع.
معناه: "الجَذَع" و"الثنِيُّ" قال في "المصباح" مادة (ج ذ ع) : "أجذع الإبلُ في الخامسة، فهو جَذَعٌ"، وقال في مادة (ث ن ي) : =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت