الصفحة 64 من 513

قال ياقوت (١) : "وهو كتاب نفيس" (٢) .

ثم جاء مُغْلَطاي فعمل كتابه "المَيْس"، واستدرك عليه فيه أشياء.

ذكر هذا الكتاب من مؤلفات مُغْلَطاي ابنُ حجر في "لسان الميزان" (٣) ، وجاء اسم الكتاب في مطبوعته، ورسالة الدكتور محمد العمرى: ٣٤ محرفًا فيصحح، وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٤) ولم يُسَمِّه، بل قال: "وذيُّل على. . . وعلى "كتاب ليس" في اللغة"، وسماه السيوطي في "بغية الوعاة" (٥) ولم يصرح باسم مؤلفه مُغْلَطاي! بل قال: "وعمل عليه بعضهم كتابًا سماه "كتاب الميس"، بل استدرك عليه أشياء".

٢٨ - الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين

ذكر هذا الكتاب لِمُغْلَطاي أكثرُ من ترجم له (٦) ، وذكروا أنه حصل


(١) "معجم الأدباء" ٩: ٢٠٤.
(٢) طبع الكتاب قديمًا سنة ١٨٩٤ م في أوروبا بعناية ديرنبرغ، وطبع ثانية بتحقيق أحمد بن الأمين الشنقيطي سنة ١٣٢٧ هـ في القاهرة.
(٣) ٧٤: ١١.
(٤) ص ١٣٩.
(٥) ١: ٥٣٠.
(٦) "التبيان لبديعة البيان" ١٥٦/ ب، و"الدرر الكامنة" ٤: ٣٥٢، و"لسان الميزان" ٦: ٧٢، و"لحظ الألحاظ": ١٣٩ - ١٤٠، و"كشف الظنون" ٢: ١٩٩٥.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت