الصفحة 93 من 513

٥ - وعن حُذَيفة بنِ اليَمَان - رضي الله عنه - قال: أتى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سُباطة قومٍ فبالَ قائمًا، ثم دعا بماءٍ فمسَحَ على خُفَّيْه، فذهبتُ أَتَباعدُ، فدعاني حتى كنتُ عند عَقِبه.


٥ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الوضوء - باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط ١: ٣٢٩ (٢٢٥) وانظر أطرافه عند (٢٢٤) ، ومسلم: كتاب الطهارة - باب المسح على الخفين ١: ٢٢٨ (٧٣) ، وأبو داود: كتاب الطهارة - باب البول قائمًا ١: ٢٧ (٢٣) ، والترمذي: الطهارة - الرخصة في ذلك ١: ١٩ (١٣) ، والنسائي: كتاب الطهارة - الرخصة في ترك ذلك ١: ١٩ (١٨) ، ورواه ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - ما جاء في البول قائمًا ١: ١١١ (٣٠٥) دون قوله: "ثم دعا بماء. . . .".
معناه: السُّباطَةُ: "الموضع الذى يُرْمى فيه التراب والأوساخ وما يُكْنَس من المنازل، وقيل: هي الكُناسة نفسُها، وإضافتُها إلى القوم إضافة تخصيصٍ لا مِلْكٍ" قاله ابن الأثير في "النهاية" ٢: ٣٣٥.
والعَقِبُ: مُؤَخَّر القدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت