مباحث هامة
فى المسيحية والاسلام
مَعَالِم أسَاسِيَّة
فى الدِّيَانَة المَسِيحِيَّة
دراسات متخصصة للمثقفين
من دعاة الحوار الإسلامى المسيحى
و للقارىء المُجدّ الصَابر لا صَاحِب النظر العابر
ع . م/ جمال الدين شرقاوى
بَسْم الله الرَّحمن الرَّحِيم
هذا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قبْلى
بَلْ أكثرُهُمْ لا يَعْلمُونَ الحَقَّ فهُم مَّعْرضُون
( 24 / الأنبياء )
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أيها الناس إنَّ لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم .."
وإنَّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ..
إنَّ العبد المؤمن بين مخافتين:
بين أجل قد مضى لا يدرى ما الله قاض فيه ..
وبين أجل قد بقى لا يدرى ما الله صانع فيه ..
فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ، ومن دنياه لآخرته ، ومن الشبيبة قبل الكبر ومن الحياة قبل الممات . والذى نفسى بيده ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار"."
{ شكر وتقدير }
إلى إخى الكبير مقاما / رفاعى سرور ..
وإلى أخى الأصغر وابنى الغالى / محمد حسن ..
إليكما أقدِّم شكرى وتقديرى لتعبكما معى في مراجعة هذا الكتاب والمساهمة في نشره لوجه الله تعالى . لا نبتغى ثلاثتنا منه منفعة دنيوية غير نشر العلم بين الناس ، وإعلان الحق بينهم .
ولقد جدت عندكما ما لم أجده عن الكثيرين مِن المتخصصين في مجال الدعوة ، مِن حُبِّ للعلم الجديد الأصيل المنضبط بشرع الله وفقا للمنهج السلفى وبعيدا عن مبدأ التقليد الأعمى لسلفنا الصالح .
اللهم تقبل مِنَّا هذا العمل خالصا لوجهك الكريم ، وأجب يارب في حقنا دعوة قارىء صالح تقىّ نقىّ ، فاهم واع لما حواه الكتاب مِن بحوث هامة تضع الناس على طريقك المستقيم . وتبعِدُ الآخرين عن مزالق الشيطان الرجيم . إنَّك بكل جميل كفيل . اللهم أفض بركاتك ورحماتك على كل مَن ساهم في إخراج هذا الكتاب إلى النور .
اللهم تقبل مِنَّا إنَّك أنت السميع العليم
فاتحة هذا الكتاب