الصفحة 109 من 376

وصحيح العبارة هو: إمَّا عيسى المَسيح أو المَسيح عيسى بوضع أداة التعريف على كلمة مسيح . ويوافقنى على هذه النتيجة جميع مترجمى الأناجيل إلى العربية حيث صححوها إلى يسوع المَسيح أى عيسى المَسيح بعد تصحيح الاسم يسوع من الأصل اليونانى وحيث أنه قد سبق بيان أنَّ مدار الإيمان برسالة المَسيح - عليه السلام - كان حول اسمه المَسيح وليس عيسى فيكون صحيح عبارة يوحنا ( 17: 3 ) هو المَسيح عيسى بتقديم المَسيح على عيسى .

ملحوظة: تختلف جميع الترجمات العربية لأسفار العهد الجديد عن الأصول اليونانية والترجمات الإنجليزية والفرنسية وسائر الترجمات الأوروبية في إيراد صيغة عيسى مَسيح . حيث تكتب في الترجمات العربية يسوع المَسيح بتعريف كلمة المَسيح خلافا للأصول والفروع الأوروبية . حيث تذكر كلمة المَسيح منكرة مثل قولهم في الإنجليزية ( Jesus Christ ) . ومع أنَّ الفقرة عبارة عن اسم علم لشخص فكان من الواجب أن ينقل كما هو بدون زيادة أو نقصان أو تعريف أو تنكير .. ولله في خلقه شئون ..!!

ثانيا .. الصيغة عيسى المَسيح

... وهذه الصيغة لم ترد في الأناجيل الأربعة ـ حسب الأصول اليونانية ـ إلا مرة واحدة ، حيث ذكرها صاحب إنجيل متى في الفقرة ( 16: 20 ) ولم يتعرف عليها باقى الإنجيليين . والغريب في الأمر أنَّ لوقا لم يذكرها في إنجيله ولكنه ذكرها مرتين في سفر الأعمال وذلك في الفقرتين ( 5: 42 ؛ 9: 34 ) وهذه البيانات مأخوذة عن الأصل اليونانى المذكور في كتاب:

والعجيب في الأمر أنَّ نصّ إنجيل متى ( 16: 20 ) نجد فيه أنَّ المَسيح - عليه السلام - يوصى تلاميذه أن لا يقولوا لأحد أنه عيسى المَسيح ..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت