لقد استبدلوا اسم ابن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام باسم المسيح في اللسان العبرى الجديد ثم حذفوا تماما اسم المسيح من أناجيلهم وجاءوا بدلا منه باسم آخر حسب هواهم هو يسوع وهذا الاسم لم يأتوا به من بعيد . لقد علموا أنَّ اسم المسيح في اللسان العبرى الجديد هو عِيسُو فجعلوه اسمًا لابن إسحاق البكر . ثم تلاعبوا في هذا الاسم بتغيير مكان الحرف الأول منه ليكون الأخير فيصبح عيسو هو يسوع ..!!
( ع ى س و )
( ى س و ع )
وربما يأتى آخرون فيجعلون حرف الواو هو الحرف الثانى بعد العين فيصبح عيسو هو عويس (1) ..!!
( ع ى س و )
( ع و ى س )
مع ملاحظة أنَّ التخريج الثانى هو الأقرب لغة بين لهجات اللسان السامى كما يقول المتفيقهون المعاصرون . فهل اقتنعت أيها القارئ وتيقنت من تلاعب المترجمين العرب لنصوص الأناجيل المعاصرة وباقى رسائل العهد الجديد ..!!
فأى أمانة علمية عند هؤلاء القسس والرهبان الذين قاموا بعملية الترجمة وتصويت الأسماء من اليونانية إلى العربية ..!؟ المهم عندهم وعندهم فقط هو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. وضريح الشيخ ( عويس ) مشهور في مصر حيث يقوم بزيارته والتبرك به المسيحيون والجهلاء
من المسلمين ..!!
مخالفة المسلمين في اسم المَسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - . فإن كان - عليه السلام - عند المسلمين هو عيسى ، فليكن عند المسيحيين العرب يدعى يسوع ، ولا يهم أن يجهل هذا الاسم سائر المسيحيين في العالم أجمع الناطقون بلغات أخرى غير العربية ..!!
وإلى الآن لم أحاول الكلام عن معنى الاسم لأننا نتكلم عن ترجمة أسماء الأشخاص بين اللغات ، والمعانى لا تظهر إلا في الشرح والتفسير وليس في ترجمة الأسماء .
المثال الثانى: اسم فتى موسى - عليه السلام - يشوع بن نون .