الصفحة 150 من 376

ويروى دعوى يسوع وكلها من قبائل اليمن . وهناك سُواع بالضمة أيضا: وهو اسم صنم كما جاء في القرآن الكريم { وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوث ويعوق ونسرا } ( 23 / نوح ) . وبالفتح لغة فيه وبه قرأ الخليل . وهذا الصنم كان لهمدان وقيل لأهل الجاهلية فعبد من دون الله عز وجل كذا نصَّ الليث وزاد الجوهرى ثم صار لهذيل . قال رجل من العرب:

تراهم حول قيلهم عكوفا .. كما عكفت هذيل على سواع (1)

وجاء في المعجم الوسيط: سواعا .. صنم عبد في قوم نوح - عليه السلام - ثم صار لهذيل أو كان لهمدان وحُجَّ إليه (2) .

ومن المهم جدا أن نعلم بأنَّ هذا الاشتقاق اللغوى لمادة ( س و ع ) ورد في المعاجم العربية نقلا عن التراث العربى القديم من قبل أن يظهر على مسرح التاريخ الاسم يسوع كاسم علم للمسيح عيسى ابن مريم عند أتباع الديانة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) .. راجع تاج العروس بشرح القاموس ج 5 ص390 .

(2) .. المعجم الوسيط ج 1 ص 463 .

المسيحية العرب .

... قال الأستاذ أنيس فريحه ـ المسيحى ـ عن اسم الصنم يغوث المذكور في القرآن الكريم:"يغوث فعل مضارع بمعنى يسعف وهو الاسم العبرى يشوع من جذر يشع بمعنى خَلَّصَ ومنها يسوع" (1) .

قلت: وشهد شاهد من أهلها ..!! .

لقد اختار القوم اسما لصنم عربى قديم وقدموه إلى عامتهم ليعبدوه عوضا عن اسم المسيح عيسى - عليه السلام - . وغالبية القوم لا يعلمون بما يفعلون ولا يريدون الحق فيعلمون ..!! فهلاَّ تراجعوا عن عبادتهم لـ يسوع وآمنوا بما جاء به المسيح عيسى - عليه السلام - ..!؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت